السيد هاشم البحراني
95
البرهان في تفسير القرآن
9926 / [ 3 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن محمد ، عن بعض أصحابنا ، عن ابن محبوب ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن الماضي ( عليه السلام ) ، قال : قلت : * ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَه بِالْهُدى ودِينِ الْحَقِّ ) * ؟ قال : « هو الذي أمر رسوله [ بالولاية ] لوصية ، والولاية هي دين الحق » . قلت : * ( لِيُظْهِرَه عَلَى الدِّينِ كُلِّه ) * ؟ قال : « يظهره على جميع الأديان عند قيام القائم ، يقول الله : واللَّه مُتِمُّ نُورِه ) * ، ولاية القائم ولَوْ كَرِه الْمُشْرِكُونَ « 1 » بولاية علي ( عليه السلام ) » . ورواه ابن شهرآشوب في ( المناقب ) ، عن أبي الحسن الماضي ( عليه السلام ) « 2 » . قوله تعالى : * ( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّه ) * - إلى قوله تعالى - * ( مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وأَجْراً عَظِيماً ) * [ 29 ] 9927 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : ثم أعلم الله عز وجل أن صفة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وصفة « 3 » أصحابه المؤمنين في التوراة والإنجيل مكتوب ، فقال : * ( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّه والَّذِينَ مَعَه أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ ) * ، يعني : يقتلون الكفار وهم أشداء عليهم ، وفيما بينهم رحماء ، * ( تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّه ورِضْواناً سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ) * . ثم ضرب لهم مثلا ، فقال : * ( ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ ومَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَه ) * ، يعني فلانا « 4 » * ( فَآزَرَه ) * ، يعني فلانا * ( فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِه يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّه الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وأَجْراً عَظِيماً ) * . 9928 / [ 2 ] - أحمد بن محمد بن خالد البرقي في ( المحاسن ) : عن محمد بن علي ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة الثماني ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « المؤمن أخو المؤمن لأبيه وأمه ، لأن الله خلق طينتهما من سبع سماوات ، وهي من طينة الجنان . ثم تلا : * ( رُحَماءُ بَيْنَهُمْ ) * ، فهل يكون الرحيم إلا برا وصولا » . وفي حديث آخر : « وأجرى فيهما من روح رحمته » .
--> 3 - الكافي 1 : 358 / 91 . 1 - تفسير القمّي 2 : 317 . وقطعة منه في المخطوطة : 121 . 2 - المحاسن : 134 / 11 . ( 1 ) الصف 61 : 8 . ( 2 ) المناقب 3 : 82 . ( 3 ) في المصدر : صفة نبيّه و . ( 4 ) في المصدر زيادة : وفلانا .